Top

حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة

0
0
0
0
0
0
0
0
0
or copy the link

ufo from outer space lw حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة

تحدثنا من قبل عن الأطباق الطائرة وإصرار نفي الحكومات والمسئولين وجود مثل هذه المخلوقات، وأن المشاهدات التي تمت لهذه المخلوقات هي من قبيل الهلوسة الجماعية، أو بعض طالبي الشهرة .. ربما ..

هناك بالفعل من قام بالإدعاء كذباً بأنه شاهد بعض المخلوقات الفضائية، بل إن هناك من قام بتسجيل هذه المشاهدات بكاميرته الفوتوغرافية أو الفيديو،

ولكن ثبت بعد فترة زيف هذه الصور أو الفيديوهات التي تم التقاطها لتلك المشاهد، مما أكد بصورة شبه قاطعة لدى المسئولين بعدم وجود مثل هذه الكائنات وأنها نتيجة خيال جامح.

لم يمنع هذا التصريح الخيال الجامح من الإنطلاق، فلقد انتشرت حمى روايات وأفلام الخيال العلمي من بداية السبعينات من القرن الماضي حتى مطلع القرن الحادي والعشرين قبل أن تتراجع شعبية هذه الأفلام ليحل محلها أفلام أخرى واهتمام آخر لدى جمهور المشاهدين.

barny1 حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة

و إذا سمحنا لعقولنا بأن تتفاوض قليلاً مع هذا التصور الذي يقول بعدم وجود مثل هذه المشاهدات أو الكائنات بصفة عامة، فسنجد ما يؤكد هذا الرأي بعض الشيء، فلماذا مثلاً على سبيل المثال كثُرت المشاهدات لمثل هذه الأجسام الطائرة منذ خمسينات القرن الماضي، وانقطعت مع التطور العلمي والتكنولوجي الذي يمر به العالم؟
فيكفي أن يرى أحدنا الآن طبقاً طائراً حتى يقوم بإخراج هاتفه المحمول من جيبه وتصويره بسرعة ممنياً نفسه بمال أو شهرة نتيجة هذا الاكتشاف .. ولكن أين الأطباق الطائرة الآن .. لقد زهدت في الظهور منذ مدة طويلة، وتضاءلت الأحداث المسجلة عنها، والتي غالباً من تسفر عن إدعاء كاذب أو طالب للشهرة.

ولكن تُرى هل يمنع هذا الرأي أو التصور التوقف قليلاً مع حادثة الزوجان (بارني) و(بيتي هيل)؟

أنواع اللقاءات مع المخلوقات الفضائية

كما صنفنا سابقاً أنواع المشاهدات الخاصة بالأطباق الطائرة، فإن هذه الحالات تنقسم إلى ثلاثة أنواع:

barny2 حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة


لقاء من النوع الأول:
وهو مشاهدة آثار لتلك المخلوقات بدون مشاهدة فعلية لها، كآثار حرق، أو مادة مجهولة، أو تأثر الموجودات بهم بدون رؤية فعلية لهذه المخلوقات.
لقاء من النوع الثاني: وهو مشاهدة فعلية لتلك المخلوقات الفضائية.
لقاء من النوع الثالث: وهو لقاء فعلي يحدث بين بشر ومخلوقات من الفضاء الخارجي يتم فيه احتكاك كامل، كالمقابلة أو المعاينة أو الحديث والتلامس.

ويعتبر حادث الزوجان (بارني) و(بيتي هيل) الأشهر على مر تاريخ الحوادث المصنفة من هذا النوع.

اللقاء الأشهر

كان الزوجان (بارني) و(بيتي هيل) يقضيان عطلتهما في كندا للسياحة ومشاهدة شلالات نياجرا .. كانت الرحلة بالسيارة وكان العام هو 1961.

وبينما هما عائدان في سيارتهما مساء 19 سبتمبر من رحلتهما، قرر (بارني) أن يسلك أحد الطرق المخصصة للقيادة السريعة والغير مأهولة كثيراً بالسيارات وذلك لتوفير الوقت، وكان الطريق تحيطه الغابات من الجانبين، وكانت أقرب مسافة بين (بارني) والسيارة التي خلفه تقدر بعدة كيلومترات لا تسمح له برؤيتها، فكانا كأنما يسيران بالسيارة في الطريق وحدهما.

وبينما هما كذلك وبحلول الساعة العاشرة، لمح الزوجان ضوء ساطع شديد السطوع خلفهما بصورة مفاجئة .. ظن الزوجان أنها أحد الطائرات العسكرية، أو أحد أقمار الاتصالات، ولكن الضوء كان أكثر سطوعاً والحجم كان أكبر، وكان يتحرك بسرعة بدت مذهلة في سرعتها وسلاستها.

مر الجسم المضيء أمامهما وتبين لهما أنه جسم مجهول، لا يشبه أي الطائرات أو الأجسام الطائرة المعروفة في ذلك الحين. وحينما اقترب منهما الجسم توقف بمجال رؤيتهما، وأثار الأمر فضولهما وذهولهما إلى أقصى درجة وخاصة حينما نزل (بارني) من السيارة وأخذ يراقب الجسم الطائر بنظارته المعظمة.

و شعر بخوف شديد حينما تبين مخلوقات عجيبة الشكل تنظر إليه من نوافذ الجسم الطائرة الزجاجية، ثم تملكه رعب عظيم حينما شعر بهاتف داخلي يهتف به أن ابق في مكانك ولا تتحرك ..

و بالطبع لم يستجب الزوج المفزوع لما طُلب منه، وركب السيارة مفزوعاً وهو يقول لزوجته أنهم يطلبون منه التوقف والانتظار، وأخذ ينطلق بالسيارة بسرعة رهيبة، حتى تأكد من أنهم اختفوا عن أنظاره.

ولكن لم تمض ثواني معدودة حتى ظهر الجسم الفضائي مقترباً بسرعة رهيبة، جعلت من سيارة (بارني) وكأنها سلحفاة تسابق قطار سريع. وحاول (بارني) زيادة سرعة سيارته والهرب بها، ولكن السيارة كانت بالفعل بأقصى سرعتها.

ثم فجأة شعر هو وزوجته بطنين رهيب يرج كيانهما، ويوقف محرك السيارة ويعرضها لاهتزاز شديد، ثم … ثم انتهى كل شيء.
نعم .. لم تخطيء الكلمة .. انتهى كل شيء.

أفاق الزوجان فجأة فوجدا نفسيهما بالسيارة على بعد 35 ميل من المكان الذي حدثت فيه كل هذه الأحداث سالفة الذكر. ليس هذا فحسب، ولكن كانت الساعة تشير إلى الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل، بينما بدأت كل هذه الأحداث في العاشرة .. فماذا حدث في هاتين الساعتين وفقدا الزوجين ذاكرتهما فيه؟

كانت حالتهما مزرية بشكل مثير، فكان الشريط الجلدي الخاص بمنظار (بارني) ممزق، وأيضاً حاشية ثياب (بيتي) كانت ممزقة، بالإضافة إلى وجود بعض البقع الوردية من مادة غريبة على ثوبها .. أما (بارني) فأصابه إحساس مبهم بأن هناك من عبث بأعضائه التناسلية بشكل ما.

في الواقع أن الفزع الذي كان يعاني منه الزوجان كان شديداً بشكل دفع (بارني) إلى الاتفاق مع زوجته على تكتم الأمر حتى لا يتهمهما أحد بالجنون، وحتى لا يتعرضا لمضايقات المحققين والمهتمين بمثل هذه الأمور .. ولكن هيهات .. لم تستطع (بيتي) كتم الأمر يوماً واحداً.

في الصباح التالي مباشرة اتصلت بأختها وأخبرتها بما حدث، فحثتها أختها على الاتصال بأحد القواعد العسكرية الجوية لعرض الأمر، فاتصلت بأحد القواعد القريبة من مكان الحادث لتخبرهم بالأمر، فاستخف المسئولين فيها بالقصة، واضطرت على أثرها (بيتي) بالصمت حتى لا يتهمهم أحد بالجنون.

الاستعانة بالخبراء

كان من الممكن أن يكون الأمر عابراً على حياة الزوجين لولا الكوابيس التي ظلت تهاجم (بيتي هيل) على مدار الأيام التالية.

كانت الكوابيس تصور لها أحداث الليلة مرة أخرى، ولكن غير مقتصر على ما رويناه بأعلى ولكن عن اصطحاب المخلوقات الفضائية لهم في المركبة الفضائية، والتجارب التي أجراها الفضائيون عليها هي وزوجها .. والكثير من الأحداث التي لا يمكن أن تكون نتاج كوابيس فحسب.

barny4 حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة

ولم تطق (بيتي) صبراً بهذا الأمر، فقامت بالاتصال بعدد من الأشخاص المختصين بدراسة هذه الظواهر ونصوحها بأن تقوم بتسجيل ما تراه في الحلم حتى يتمكنوا من تقرير ماذا يفعلون في المرحلة القادمة.

وعلى مدار العامين التاليين لم يتوان (بارني) و(بيتي هيل) بذل كل ما باستطاعتهما لمحاولة كشف النقاب عن ماذا حدث لهما في تلك الليلة، حتى أن (بارني) كان كثيراً ما يصحب زوجته إلى مكان الحادث حتى ينعشا ذاكرتهما، ولكن كل هذه الجهود باءت بالفشل ولم تزدهم إلى حيرة.

ثم نصحهم أحد الخبراء باللجوء إلى حل التنويم المغناطيسي، واستعانا لأجل ذلك الأمر بالدكتور (بنيامين سايمون) وهو أحد المختصين المشهورين في هذا الأمر .. وقرر سايمون أن يقوم بعمل جلسة مستقل لكل واحد منهما حتى يمكنه مقارنة رواية الزوجين وتحليل مدى صحتها.

نهر من المفاجآت

لم يكن (بنيامين سايمون) يتوقع هذا السيل من المفاجآت الذي انهال من فم الزوجين الغائبين عن الوعي، وخاصة (بيتي هيل).

لقد قامت المخلوقات الفضائية بتجميد سيارة الزوجان بطريقة ما وأبطلا عمل المحرك لفترة مؤقتة ثم نزلت المخلوقات الفضائية من السفينة واصطحبت الزوجان إليها، ثم فصلاهما عن بعضهما البعض وقاما بإجراء فحوصات مستقلة على كليهما. قاما بتجريد كلا من الزوجان من ملابسهما ثم أوضعوهما على مائدة للفحص تشبه موائد العمليات الجراحية.

قاما بأخذ عينات عدة من جسد الزوجان كخصلة من شعر (بيتى) وعينة من أظافرها وجلدها، وفحصوا أذنها وعينيها وفمها وأسنانها وأيديها. ومع (بارني) أخذوا عينة من السائل المنوي، وقاموا بفحص فمه وعينيه وأسنانه أيضاً.

كان الشعور المسيطر على (بارني) يجمع بين الخوف والغضب، ولم يكن متعاوناً على الإطلاق مع تلك الكائنات الفضائية، غير أنهم أخضعوه بطريقة ما، يُقال أنها التنويم المغناطيسي. بينما الشعور المسيطر على (بيتي) كان الخوف والفضول، وبعد أن ظهر لها من سلوك المخلوقات الفضائية أنهم لا يريدون بهم شراً تغلب فضولها على خوفها فأخذت تسهب في الحديث معهم عن كل شيء.

عرفت أنهم جاءوا من مجرة قريبة، وأنهم لا يريدون شراً بأهل الأرض إلا عمل بعض الفحوصات المعملية لمعرفة الفروقات بينهم، وعرضوا لبيتي خريطة فضائية للنجوم، المفروض أنه يوجد بها موضع شمسنا، ولكن بيتي أعربت عن جهلها بالخريطة، وقدرت المخلوقات الفضائية ذلك وأخبرت (بيتي) أن ذلك شيء طبيعي لأنها تنظر إلى الخريطة من زاوية أخرى.

وتحت تأثير التنويم المغناطيسي رسمت (بيتي) الخريطة الكونية لموقع كوكب المخلوقات الفضائية. إلى هنا وانتهت جلسة التنويم المغناطيسي لـ (بارني) و(بيتي هيل) ليفتحا على أنفسهما باباً من الشهرة دخله عبره التاريخ، والتف حولهما الكثير من العلماء والمهتمين بمثل هذه الظواهر ما بين مصدق ومكذب .. ولكن تبقى هذه الحادثة هي الأشهر على الإطلاق.

ما بين مكذب ومصدق

المكذبين للحادث يحاولوا تفسيره بطرق عدة تدحض قصة الزوجان من الأساس، فمنهم من يقول أنها هلوسة مشتركة بين الزوجين سببها الضغوط النفسية المجتمعية عليهما، حيث أن (بارني) زنجي و(بيتي) بيضاء وكان ذلك في زمن التفرقة العنصرية، غير أن هذا الأمر لم يكن يشغل بالهما من قليل أو كثير بالإضافة إلى أن المجتمع كان قد تعود على شكلهما الفريد.

هناك بعض التفسيرات التي قالت بأن هذه مجرد هلاوس سمعية وبصرية حدثت للزوجان نتيجة مواظبتهما على مسلسل تليفزيوني كان يُعرض في تلك الفترة يتحدث عن مخلوقات فضائية تتحكم في البشر عن طريق عيونها الواسعة، غير أن (بيتي) التي كانت لا تزال حية نفت أنها وزوجها شاهدا هذا المسلسل من قبل.

ومنهم من قال أنهما شاهدا مجرد ضوء وامض وساعد على تنشيط الهلاوس حالة الإرهاق والنعاس التي شعرا بها.

ومنهم من قال أنها مجرد هلاوس نتيجة أحلام (بيتي) المضطربة وأن التنويم المغناطيسي قد دعم هذه الهلاوس ودمج الحقيقة بالأحلام، وبصفة عامة فإن النتائج المترتبة على جلسة تنويم مغناطيسي لا يُعتد بها.

التنويم المغناطيسي العكسي

بعض المكذبين يرى تفسيراً مقبولاً نوعاً ما للأمر، إذ يقول أن الزوجان تعرضا لجلسة تنويم مغناطيسي عكسية، أقنعهما من قام بها بأنهما تعرضاً لتجربة لقاء من النوع الثالث، وأن العقل الباطن يسهل إقناعه بمثل هذه الأمور حتى إذا حدث وتعرض لجلسة مماثلة فلن تستطيع حينها اكتشاف الزيف من الحقيقة.

غير أن هذا التفسير يدحضه حرص الزوجان على تكتم الأمر، وإنزعاجهما من إعلان الأمر والتعرض لتجارب العلماء، هذا غير أنهما لم ينالا من هذا الأمر شيء من المال، اللهم إلا الشهرة التي فرضت عليهما، وانزعجا منها كثيراً.

أدلة مؤكدة

أما الشواهد التي تؤكد أنهما بالفعل تعرضا للقاء من النوع الثالث مع مخلوقات فضائية متطورة، فقد أثارت حيرة الكثيرين ولم يجدوا لها حل حتى الآن.

barny3 حادثة بارني وبيتي هيل مع الأطباق الطائرة

مثلاً وجود بقع من مادة وردية على رداء (بيتي) لم يستطع معمل على سطح الأرض تحليلها ومعرفة كينونتها، وأثبت من قاموا على هذا الأمر أن هذه المادة مجهولة تماماً .. أرضياً.

بعد الحادثة بشهر، ظهرت التهابات جلدية على أفخاذ (بيتي) لم يعرف لها الطب حل ولا سبب، ولم يتم إزالتها إلا عن طريق العمليات الجراحية.

أيضاً الخريطة التي رسمتها (بيتي) دقيقة تماماً فلكياً ولا غبار عليها، وقد قامت السيدة (مارجوري فيش) بترجمتها وتحديد مكان الشمس والأرض ومكان كوكب المخلوقات الفضائية، بعد دراسة استمرت عشر سنين لعشرات من الخرائط الفلكية .. مع العلم أن (بيتي) لم يكن لديها أي من هذه الخلفيات الفلكية.

الزوجان أنفسهما .. لم يكونا من طلاب الشهرة، وقد ظلا حتى اليوم الأخير من حياتهما يصران على أنهما تعرضا للاختطاف من مخلوقات فضائية قامت بعمل بعض التجارب عليهما.

مات (بارني) عام 1969 إثر إصابته بنزيف داخلي، وعاشت (بيتي) حتى العام 2004 ثم ماتت متأثرة بالسرطان، وبعد أن ماتت تم وضع مقتنياتها في متحف بولاية نيو هامبشاير.
ماتا الزوجان .. ولكن لم تمت معهم الحيرة التي خلفاها ورائهما ليظل العالم يتسائل حتى الآن .. ماذا حدث ليلتها حقا؟

اكتب تعليقك ..

تحدي الشهور الاربعة

هذا الموضوع كتب في 4 يناير 2011 في الساعة 4:04 ص ومصنف بهذه التصنيفات: مقالات وأفكار مختلف. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

اكتب تعليق




(ملزم)


يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0

موضوعات مختارة ..