سيطر على العادات السيئة في خمس نقاط بسيطة

أراجيك

شخصيا أؤمن بشيء واضح… أن ما يخلق الفارق بين الناجحين والفاشلين ليس فقط الاستعداد والإرادة ولكن بشكل عملي طبيعة العادات اليومية التي نقوم بها هناك عادات تقود وتساعد بقوة على النجاح وأخرى تضيع علينا الكثير من الفرص.

العادات تحرك حياتنا، سلوكنا لديه تأثير مباشر وعميق على مواقفنا.

كل واحد منا يمكنه أن يدير الأوقات الجيدة ويغرس العادات التي تنشر حوله السعادة والنجاح. لكن أيضا، نحن نصنع عادات سيئة والتي تسبب لنا التعب، الإحباط وحاجز لا يستهان به أمام النجاح.

عندما نتصرف مثل الشخص الذي نريد أن نكونه. غالبا فسنصبح ذلك الشخص. الفشل في قتل العادات السلبية في الماضي ليس مؤشرا على أدائنا في المستقبل.

العادة يمكن أن تتغير، لكن فقط إذا عرفنا المنطق الذي تعمل به العادة وفهمنا أكثر الطرق تأثيرا لمحاربة الأفعال غير المرغوب بها. وقبل كل شيء، من المهم أن نتذكر أنه ليس من السهل كسر العادات السيئة، ولكن الأكثر صعوبة هو العيش معها.

ستجد بموضوع اليوم، دراسة قام بجمعها فريق عمل من موقع Personal Branding Blog تقوم بفهم كيف تتشكل العادات وكيف يمكن أن تكسر دائرة العادة لتحقق ما تريده.

تفسير الانضباط الذاتي وقوة الإرادة

willpowerheader

قوة الإرادة والانضباط الذاتي، يحدد بشكل حاسم جودة الحياة التي نحياها. ولحسن الحظ، قوة الإرادة هي مهارة يمكنك تعلمها. لكن، قوة الإرادة لوحدها وسيلة غير كافية لوقايتنا من الانخراط في السلوكيات التي لا نرغب بها.

كلما خططنا لتغيير العادة، نستسهل مستوى الرغبة أو الإغراء الذي نعيشه في أوقات متكررة.

المشكلة أن الاعتماد على القوة الذهنية لوحدها لن يعلمك كيف تتصرف عندما يطغى الإجهاد أو الإرهاق العقلي.

إن قوة إرادتك هي عضلة أي مع مرور الأيام، ستصبح أكثر عرضة للعودة لعاداتك القديمة إن لم تهتم بها.

استنفاد الايجو أو ضعف الأنا يعود لفكرة أن ضبط النفس أو قوة الإرادة تتوقف على مجموعة محدودة من الموارد العقلية التي يمكن أن نستعملها متى استطعنا. فعندما تكون طاقة الأنشطة العقلية منخفضة، عادة ما يكون ضبط النفس ضعيفا، وهذا هو ما يعتبر حالة من ضعف أو استنفاذ الأنا.

خمس نقاط بسيطة لبدأ تحويل السلوك والعادة

shutterstock_92815726

افهم وحدد الدوافع والمحفزات التي سببت لك الانخراط في العادة غير المرغوب بها. كن صادقا مع نفسك. كلما كان لديك معلومات أكثر عن العادة كلما كان من السهل القضاء عليها. أدناه لدينا 5 تمارين التي ستساعدك على تعزيز معرفتك عن العادة وتحويلها.

  • حقق انتصارات صغيرة

الطريقة الأكثر فعالية لإحداث تغيير دائم هو أن تركز على التحسن بشكل متزايد يوميا. إن هدفك هو فطم نفسك عن العادة بوضع أهداف محددة بحيث تجعلك تقلل باستمرار كمية الوقت التي تقضيها في فعل العادة غير المرغوب بها.

  • خد أجازة رقمية

انفصل كليًا من الإنترنت، افعل هذا لبضع ساعات في كل مرة.

  • اكتب أسباب لماذا تريد أن تصنع تغييرا

اعرف لماذا تريد أن تصنع التغيير وما النتائج التي تتوقعها من هذه التجربة.

  • تعرف على المشاعر والأفعال والمواقف التي تؤدي إلى العادات الغير المرغوب بها

هل هي العصبية، الإثارة، الملل، الاكتئاب أم شعورا آخر يمهد إلى الحاجة للدخول في العادة؟ فور معرفتك بهذا يمكن أن تنقد قوة إرادتك عندما تشعر بذلك.

  • التزم بتغيير عادة واحدة كل مرة

انه من شبه المستحيل أن تحدث تغييرات متعددة مرة واحدة. اغلب الناس ليس لديهم قوة إرادة لإدارة عدة إجراءات جديدة. واعتمادا على المصدر الذي ترجع إليه، صياغة عادة جديدة يمكن أن تأخذ شهرين من الزمن أو ثلاثة أسابيع فقط.

في الختام

أكثر من 40% مما تقوم به يوميا هو عبارة عن أشياء اعتيادية. نقوم بكل فعل لسبب محدد. تظهر العادات لأن الدماغ يبحث دائما عن طرق للحفاظ على المجهود.

عندما تبزغ العادة، يتوقف الدماغ بشكل كامل عن المشاركة في صنع القرار. لكن كل هذا يمكن أن يتغير، انه ببساطة يتطلب وقتا، ومعرفة ذاتية، وإيمانا وثباتا على الأهداف.

المصدر

Entrepreneur

أراجيك


مصدر الموضوع

شارك بتعليقك ..